سورة النمل، الآية ٨Surah An-Naml, ayah 8 (27:8)

فَلَمَّا جَآءَهَا نُودِىَ أَنۢ بُورِكَ مَن فِى ٱلنَّارِ وَمَنۡ حَوۡلَهَا وَسُبۡحَٰنَ ٱللَّهِ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ ٨

الصفحة ٣٧٧ من مصحف المدينة · اقرأها في المصحف مع التلاوة
Page 377 of the Madinah Mushaf · Read it in the mushaf, with recitation

The meaning in English

But when he came to it, he was called: "Blessed is whosoever is in the fire, and whosoever is round about it! And glorified be Allâh, the Lord of the ‘Âlamîn (mankind, jinn and all that exists).

Muhammad Taqi-ud-Din al-Hilali and Muhammad Muhsin Khan, King Fahd Complex

التفسير الميسر

فلما جاء موسى النارَ ناداه الله وأخبره أن هذا مكانٌ قدَّسه الله وباركه فجعله موضعًا لتكليم موسى وإرساله، وأن الله بارك مَن في النار ومَن حولها مِنَ الملائكة، وتنزيهًا لله رب الخلائق عما لا يليق به. يا موسى إنه أنا الله المستحق للعبادة وحدي، العزيز الغالب في انتقامي من أعدائي، الحكيم في تدبير خلقي. وألق عصاك فألقاها فصارت حية، فلما رآها تتحرك في خفة تَحَرُّكَ الحية السريعة ولَّى هاربًا ولم يرجع إليها، فطمأنه الله بقوله: يا موسى لا تَخَفْ، إني لا يخاف لديَّ من أرسلتهم برسالتي، لكن مَن تجاوز الحدَّ بذنب، ثم تاب فبدَّل حُسْن التوبة بعد قبح الذنب، فإني غفور له رحيم به، فلا ييئس أحدٌ من رحمة الله ومغفرته. وأدخل يدك في جيبك تخرج بيضاء كالثلج من غير بَرَص في جملة تسع معجزات، وهي مع اليد: العصا، والسنون، ونقص الثمرات، والطوفان، والجراد، والقُمَّل، والضفادع، والدم؛ لتأييدك في رسالتك إلى فرعون وقومه، إنهم كانوا قومًا خارجين عن أمر الله كافرين به

التفسير الميسر، مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

Word by word

#ReadingMeaning
1falammāBut when
2jāahāhe came to it
3nūdiyahe was called
4an[that]
5būrikaBlessed is
6manwho
7fī(is) at
8l-nārithe fire
9wamanand whoever
10ḥawlahā(is) around it
11wasub'ḥānaAnd glory be
12l-lahi(to) Allah
13rabbi(the) Lord
14l-ʿālamīna(of) the worlds